قال تعالى : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران : 31]
وقال العرباض بن سارية - رضي الله عنه - : "وعظنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله ؟
قال:"أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبد حبشي، فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ" .
أخرجه الترمذي (كتاب العلم , باب : ماجاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع) (5 / 44) برقم (2676)
وقال : "هذا حديث حسن صحيح"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق