بسم الله الرحمن الرحيم، وصلاة وسلام على نبيه الكريم، وبعد:


قال تعالى : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) [آل عمران : 31]
وقال العرباض بن سارية - رضي الله عنه - :
"وعظنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-يوما بعد صلاة الغداة موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال رجل: إن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا يا رسول الله ؟
قال:"أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة، وإن عبد حبشي،
فإنه من يعش منكم يرى اختلافا كثيرا، وإياكم ومحدثات الأمور فإنها ضلالة فمن أدرك ذلك منكم فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ" .
أخرجه الترمذي (كتاب العلم , باب : ماجاء في الأخذ بالسنة واجتناب البدع) (5 / 44) برقم (2676)
وقال : "هذا حديث حسن صحيح"

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

تم تمديد فترة المراجعة إلى الاسبوع القادم بإذن الله استجابة لطلب عدد من الأخوات .



أخواتي المباركات -سددكن الله-
تم تمديد فترة المراجعة لاكمال التفريغ وتمام المراجعة , وسيواصل شيخنا حفظه الله
المسيرة مع زيادة الثقة بالوقوف على كلام الحافظ ابن حجر -رحمه الله- , وقرائن الترجيح في هذا الباب غدا بإذن الله .


وفقنا الله لما يحب ورزقنا حسن القول والعمل



هناك تعليق واحد: